علي بن أحمد المهائمي
724
خصوص النعم في شرح فصوص الحكم
الكتاب دانِيَةٌ [ الحاقة : 23 ] ، ومن لطائف نكات العلم عَيْنٌ جارِيَةٌ [ الغاشية : 12 ] ، ومن تمهيدات قواعده سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [ الغاشية : 13 ] ، ومن التقريبات إلى العقل بنقيضه من الكتاب والسنة ، أو قدماء الصوفية ، أو البراهين العقلية وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ [ الغاشية : 14 ] ، وقلع . . . رفع الشبه ، وأوهام الكفر والبدعة والخشوع وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [ الغاشية : 15 ، 16 ] ، والحمد للّه الذي نجانا من القوم الظالمين ، وأحلنا برحمته في عباده المؤمنين ، والحمد للّه الذي هدانا لهذا التحقيق ، وما كنا لنهتدي لهذا التدقيق لولا أن هدانا اللّه بانتهاء أنواع التوفيق ، وقد أضل كثيرا من الشارحين ، فجعلهم فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ [ الشعراء : 225 ] ، وفي مواضع الإشارة بعضهم فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ [ البقرة : 15 ] . وصلّ اللّه على سيدنا ، بل سيد الرسل والأنبياء محمد ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، والملائكة المقربين ، وأهل السماوات والأرضين من عباده المؤمنين .